هل تستطيع سوريا إصلاح مصارفها من دون إعادة إنتاج هيمنة النخب؟

تركّز جانب كبير من استراتيجية إعادة الإعمار في سوريا على استقطاب استثمارات ضخمة من السعودية وقطر والإمارات وغيرها من الشركاء الدوليين، ولا سيما في قطاعات الطاقة والاتصالات والموانئ والمطارات والعقارات. وعلى أهمية هذه المشاريع، فمن غير المرجح أن تكون كافية، بمفردها، لإطلاق تعافٍ اقتصادي واسع النطاق. فالتعافي يتوقف أيضاً على تحسين سبل العيش في مختلف أنحاء البلاد: هل سيتمكن المزارعون من شراء المعدات التي يحتاجون إليها؟ وهل ستتمكن الشركات الصغيرة من الحصول على رأس المال العامل؟ بعبارة أخرى، قد يتوقف نجاح إعادة الإعمار إلى حد بعيد على سؤال بسيط وحاسم: من يستطيع الحصول على قرض؟
نوع المنشور
تعليق خارجي