سؤال تشريعي
يقدم عضو في البرلمان أو لجنة طلبا بحثيا.
ماذا نفعل
رسالتنا:
تعزيز قدرة البرلمان السوري على سن قوانين مبنية على المعرفة.
التحدي
سيُطلب من البرلمان السوري الجديد مراجعة تشريعات في كل مجالات السياسة العامة: المالية العامة، والاستثمار، والمصارف، والزراعة، والتعليم، والصحة، والإدارة المحلية، والبنية التحتية، والعدالة الانتقالية، وغيرها.
لا يستطيع أي برلمان القيام بهذا العمل من خلال الأعضاء المنتخبين وحدهم. ففي بلدان أخرى، تعتمد البرلمانات على خدمات البحث ومكاتب الموازنة وموظفي اللجان والمكتبات التشريعية ومستشاري الخبراء ومؤسسات السياسات الخارجية لمساعدة المشرعين على فهم القضايا المعقدة وتدقيق مقترحات الحكومة.
لا تمتلك سوريا بعد هذه البنية الداعمة بالحجم المطلوب. وتساعد الشبكة في سد هذه الفجوة من خلال شبكة بحثية مرنة تربط المشرعين السوريين بالباحثين وخبراء السياسات والممارسين والمؤسسات في سوريا وخارجها.
نهجنا
نربط الاحتياجات البرلمانية بخبرة بحثية موثوقة لتقديم تحليل غير حزبي وفي الوقت المناسب يدعم تشريعا أفضل.
يقدم عضو في البرلمان أو لجنة طلبا بحثيا.
نطابق الطلب مع شبكة من المتخصصين.
يضمن التحليل الدقيق والمراجعة المتخصصة الجودة والحياد.
رؤى واضحة وقابلة للاستخدام تقدم في الوقت المناسب.
مذكرات سريعة حول أسئلة تشريعية أو سياساتية محددة.
تعرف أكثر ←التواصل مع خبراء موثوقين للحصول على مشورة وأدلة ووجهات نظر.
تعرف أكثر ←دراسات مكلفة تستبق القضايا الناشئة وتدعم الإصلاح.
تعرف أكثر ←غير حزبي. قائم على الأدلة. في خدمة سوريا. مبادئنا
لماذا نموذج شبكي؟
يسمح النموذج الشبكي للشبكة بتوفير قدرة بحثية عملية قبل اكتمال المؤسسات الرسمية. وبدلا من الاعتماد على مكتب واحد أو طاقم صغير، ننظم الخبرات عبر الجامعات ومؤسسات السياسات والشبكات المهنية والممارسين السوريين.
لهذا النموذج ثلاث مزايا.
سيواجه البرلمان أسئلة في مجالات عديدة، ولا يستطيع فريق صغير تغطيتها كلها. تسمح الشبكة باستقدام الخبرة المناسبة لكل قضية.
يستغرق بناء خدمة بحث برلمانية دائمة وقتا. ويمكن لشبكة قائمة على الجامعات أن تقدم دعما مفيدا بينما تتطور المؤسسات طويلة الأمد.
يتعزز البحث عبر طبقات من المراجعة من فرق الطلاب والباحثين المتمرسين والأكاديميين والممارسين.