العودة إلى المنشوراتتعليق

كيف تحولت حقول القمح في سوريا إلى أول ساحة صراع حول إعادة الإعمار

قد تكون المعركة حول أسعار القمح أول اختبار سياسي حول من سيستفيد من إعادة الإعمار.

21 أيار 2026 · Haddon Barth · Al-Monitor · الزراعة, إعادة الإعمار

مزارعون يعملون في حقل قمح في سوريا

عندما احتج آلاف المزارعين السوريين على سعر شراء القمح الذي حددته الحكومة الشهر الماضي، تراجعت دمشق خلال أيام. وكشف هذا التراجع كيف بدأت إحدى أولى المعارك الكبرى حول إعادة إعمار البلاد تتشكل في حقول القمح.

في 15 أيار، أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية أنها ستشتري محصول القمح لهذا العام بنحو 330 دولارا للطن. وخلال أيام، تجمع آلاف المزارعين في أنحاء حزام القمح السوري، من المحافظات المنتجة للحبوب في الشمال الشرقي مثل الرقة والحسكة إلى ريف حماة، احتجاجا على أن الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود والأسمدة والبذار يتطلب سعرا أعلى.

وبعد أسبوع من المظاهرات، وافق الرئيس أحمد الشرع على دفعة تحفيزية إضافية قدرها نحو 70 دولارا للطن.

حل رفع السعر المطلب المباشر للاحتجاجات، لكنه كان اختبارا مبكرا لما إذا كانت الحكومة السورية الجديدة تعتزم الحفاظ على الدور التاريخي للدولة في دعم المزارعين وإبقاء الخبز ميسور التكلفة. ومع تقدم إعادة الإعمار، سيتعين على قادة سوريا أن يقرروا ما إذا كانت هذه المسؤوليات ستفسح المجال لنموذج تنموي مختلف. وتمثل احتجاجات القمح أول مؤشر على أن هذه الخيارات ستواجه معارضة.

اقرأ المزيد على Al-Monitor

نوع المنشور

تعليق خارجي